اقتحام المسجد الأقصى يثير إدانة سعودية شديدة
كتبت : هناء حافظ
أدانت وزارة الخارجية السعودية واقعة اقتحام المسجد الأقصى السافرة التي نفذها وزير في حكومة الاحتلال. وأعربت المملكة في بيان رسمي اليوم عن استنكارها الشديد لهذه التصرفات الاستفزازية والمرفوضة تماما. وتأتي هذه الخطوة وسط حماية مكثفة من قوات الاحتلال لباحات المسجد الشريف في القدس المحتلة. وتؤكد الرياض رفضها القاطع لاستمرار التعدي على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز مشاعر المسلمين. وبناء عليه تطالب المملكة بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.
لماذا يطالب المجتمع الدولي بالتحرك؟
شددت المملكة على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة. واعتبرت أن صمت العالم يشجع الاحتلال على مواصلة التعديات على الشعب الفلسطيني والمواقع التاريخية. ولذلك دعت الوزارة إلى محاسبة سلطات الاحتلال جراء هذه الممارسات الشنيعة والمخالفة للقوانين. وتؤكد التقارير أن هذه الانتهاكات تقوض فرص السلام وتزيد من وتيرة الاحتقان في المنطقة. ولهذا السبب تسعى الدبلوماسية السعودية لحشد موقف دولي حازم يحمي حقوق الشعب الفلسطيني.
اقتحام المسجد الأقصى
أشارت الخارجية إلى أن هذا التحرك الاستفزازي يمثل انتهاكا صارخا لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية المعمول بها. وأضافت أن اقتحام المسجد الأقصى هو تعدي سافر لا يمكن السكوت عنه في ظل الظروف الراهنة. ولذلك يتم التنسيق مع المنظمات الإقليمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الغاشمة مستقبلا. وتعتبر المملكة القضية الفلسطينية هي قضيتها الأولى وتضعها دائما في مقدمة أولويات أجندتها السياسية. وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن هوية القدس العربية والإسلامية أمام هذه الانتهاكات.




